تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
الباب فإن كان معه شيء من الفتوح للفقراء « 1 » فافتح له ، وإلّا فهي زيارات « فشارات » . فقيل له في ذلك ، فقال : أعزّ ما عند الفقير وقته ، وأعزّ ما عند أبناء الدنيا ما لهم ، فإن بذلوا لنا مالهم بذلنا لهم وقتنا « 2 » . وهو أول من أحيا طريقة الشيخ الجنيد ، رضى اللّه عنه ، بمصر بعد اندراسها ، وكان ذا طريقة عجيبة في الانقطاع والتسليك « 3 » .

وفاته :

وكانت وفاته بزاويته في يوم الأحد ، نصف جمادى الأولى سنة ثمان وستين وسبعمائة 768 ه . وصلّى عليه خلق لا يحصون ، ودفن بالقرافة الصغرى بالزاوية المذكورة ، وقبره يزار ، رضى اللّه عنه وأرضاه « 4 » . * * *
هامش
( 1 ) الفقراء : الصوفية المنقطعون لعبادة اللّه عزّ وجلّ . ( 2 ) انظر : الشعراني ، المصدر السابق . ( 3 ) التسليك : إدخال المريد في الطريق وجعله كيف يسلكه . ( 4 ) انظر : الشعراني ، والنبهاني ، والسيوطي ، وابن الملقن ، وكمالة ، والزركلي ، وابن الزيات ، والسخاوي ، والسكرى ، المصادر السابقة .
مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم ) — صفحة 103 | موفق الدين بن عثمان / محمد فتحى أبو بكر