تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤

مسجد اللؤلؤة « 1 » :

كان مسجدا خرابا ، مشهورا بإجابة الدعاء ، فلما علم الحاكم ببركة الموضع بناه في سنة 406 ه ، وسمّاه اللؤلؤة « 2 » .

المسجد المعروف بالدعاء :

قال القضاعي : هو ما بين اللؤلؤة ومسجد محمود « 3 » ، وهو مسجد قديم يتبرّك به وبالصلاة فيه والدعاء ، ويعرف بمسجد الإجابة أيضا .

مسجد اليسع وروبيل .

مسجد محمود .

وسنذكر قصة محمود عند ذكر قبره . * * *
هامش
الخطط المقريزية : « ثم عمرت بأمر الحاكم بأمر اللّه وأنشئت فيها « منارة » هي باقية إلى اليوم . . وتحت العارض قبر العارف عمر بن الفارض رحمه اللّه . . . » . ( 1 ) في « م » : « اللؤلؤ » خطأ ، وما أثبتناه عن « ص » والخطط المقريزية ، ومساجد مصر ، والكواكب السيارة . ولا تزال آثار هذا المسجد باقية حتى الآن . ( 2 ) إلى هنا ينتهى ما كتب عن المسجد في « ص » ، وزاد بعدها في « م » : « وهو باق بالقرب من المسجدين المتقابلين المذكورين آنفا » ولم يذكر هذين المسجدين . . وجاء في مساجد مصر أن « هذا المسجد مقام بالقرب من مقام اليسع وروبيل . . . وهو من مشاهد الرّؤيا ، لأنه من الثابت تاريخيّا أنه لم يدفن بمصر إلّا يوسف عليه السلام » . وفي الخطط المقريزية يذكر المقريزي أن المسجد في سفح المقطم ، وأنه باق إلى يومنا هذا - أي إلى عصره . [ انظر مساجد مصر ج 1 ص 52 ، 53 ، والخطط المقريزية ج 2 ص 456 ] . ( 3 ) هو محمود بن سالم بن مالك الطويل ، من أجناد السّرىّ بن الحكم ، أمير مصر بعد سنة مائتين من الهجرة . [ انظر الخطط المقريزية ج 2 ص 296 ، 297 ، وص 456 ] .