تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
القضاعي ، رحمه اللّه . وهو القاضي أبو عبد اللّه محمد بن سلامة بن جعفر بن علي القضاعي ، قاضى مصر ، وشهرته تغنى عن الإطناب في وصفه ، له مصنفات كثيرة مفيدة ، منها كتابه الكبير في تفسير القرآن العزيز ، وهو قريب من عشرين مجلدا ، وكتاب الشهاب ، وكتاب دستور الحكم في كلام علىّ « 1 » ، رضى اللّه عنه ، وكتاب الأعداد ، وكتاب الأنباء ، وكتاب الخطط ، وخرّج معجما لشيوخه الذين روى عنهم ، وحدّث ، وجمع « 2 » ، وألّف . ووصل إلى الحجاز والشام والقسطنطينيّة ، وسمع الحديث بمكة ، قال ذات يوم : قيل لبعض الحكماء : كيف حالك ؟ فقال : كيف حال من يفنى بفنائه ، ويسقم بسلامته ، ويؤتى من منامه ؟ . وتوفى القضاعي سنة أربع « 3 » وخمسين وأربعمائة ، وقبره على ظاهر الخندق - كما ذكر - قال إبراهيم الحبّال : وإلى جانبه قبر ولده . ترجع إلى الشرق تستقبل مدفن بنى اللهيب على شاطئ الخندق « 4 » .

قبر الشيخ أبي إسحاق إبراهيم :

الذي كان يصلى خلفه « 5 » المالكية بالجامع العتيق بمصر . كان رجلا صالحا « 6 » من أهل الخير ، وكان يصلى في الجامع المذكور « 7 » في أيام المصريين . ولمّا حملت « 8 » جنازته جاءت طيور بيض ورفرفت على نعشه .
هامش
( 1 ) في « م » : « على كلام علىّ » . ( 2 ) قوله : « وجمع » عن « ص » . ( 3 ) في « م » : « أربعة » . ( 4 ) من قوله : « قال إبراهيم » إلى هنا ، عن « م » وساقط من « ص » . ( 5 ) في « م » : « يصلى في حلقة » . ( 6 ) قوله : « صالحا » عن « م » . ( 7 ) في « م » : « العتيق » . ( 8 ) من قوله : « ولمّا حملت » إلى قوله : « بجامع الفيلة » عن « م » وساقط من « ص » .
مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم ) — صفحة 340 | موفق الدين بن عثمان / محمد فتحى أبو بكر