يشكر بن عدوان وهم بطن من جديلة . سمي ذا الإصبع لأنه نهشته أفعى في إصبعه ، وكان شاعرا مجيدا وهو القائل ( أ ) :
عذير الحي من عدوان * كانوا حيّة الأرض
فقد صاروا أحاديث * برفع القول والخفض
« [ 132 ] » ذو إضم : ماء تطؤه الطريق بين مكة واليمامة عند السمينة ، وقيل : هو جوف هناك به ماء . والجوف الأرض المطمئنة .
« [ 133 ] » ذو الأعشاش : واد عند سلمى أحد جبلي طيّئ ويقال لأعلاه : ذو الأعشاش ، ولأسفله وادي الحفائر .
« [ 134 ] » ذو الأعواد : هو ربيعة بن مخاشن بن معاوية ، كان يجلس على سرير في قبّة من خشب فسمي به ، وهو أول من جلس من العرب على سرير . قال الأسود بن يعفر ( أ ) :
ولقد علمت سوى الذي أنبأتني * أن السبيل سبيل ذي الأعواد ( ب )
« [ 135 ] » ذو الأكتاف : هو ملك من ملوك الفرس واسمه سابور بن هرمز ، مات أبوه وهو حمل ، فعقد التاج على بطن أمّه يرتقبون ولادته رجاء أن يكون ذكرا ، وإنما سمي ذا الأكتاف لأنه كان مشتهرا بعلم الكتف فيما يقال ؛ وقيل :
هامش
( أ ) البيتان في الشعر والشعراء .
( [ 132 ] ) معجم ما استعجم 167 - 168 ( إضم ) ، ومعجم البلدان 1 : 305 ، وتاج العروس : ( باب الميم - فصل الألف ) .
( [ 133 ] ) تاج العروس ( باب الشين - فصل العين ) .
( [ 134 ] ) قارن مع ( إرشاد الأديب 4 : 207 والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ( ينظر فهارسه ) والإكليل 2 / 403 ) .
( أ ) هو الأسود بن يعفر النهشلي التميمي ( . . . نحو 22 ق ه / . . . نحو 600 م ) شاعر ، فصيح ، جواد . كان من سادات تميم ، كف بصره . انظر ترجمته في : ( خزانة الأدب للبغدادي 1 : 195 والشعر والشعراء ص 43 ) .
( ب ) البيت ورد في ديوانه ص 26 وفي الإكليل 2 / 403 .
( [ 135 ] ) المحبر 361 ، وتاريخ الطبري 2 / 55 - 64 ، وفي مواضع أخرى .