خرج عليه قوم من العرب فسار إليهم فقتلهم ونزع أكتافهم فسمّي به .
« [ 136 ] » ذو ألم : وهو الأولوم بن الصدف ، قاله أبو [ الحسن ] علي بن المغيرة الأثرم ( أ ) .
« [ 137 ] » ذو أمر : موضع في الحجاز من ناحية النخيل وهو بنجد من ديار غطفان ( والهمزة والميم مفتوحتان ) وكان فيه غزوة غطفان ومحارب بن خصفة ، والقصة معروفة في مغازي النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
« [ 138 ] » ذو الأمرات : جبّ معروف ، قال الشاعر :
« إلى عاقل فالجبّ ذي الأمرات »
والأمرات : العلامات .
« [ 139 ] » ذو أوان : موضع بينه وبين المدينة ساعة من نهار ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، نزله عند توجهه إلى تبوك .
« [ 140 ] » ذو الأوتاد : هو فرعون ، لعنه اللّه ، كان يضرب الناس بين أربعة أوتاد . وهو أول من فعل ذلك ، وهو المذكور في التنزيل ، قيل : إنه فرعون موسى ، عليه السلام ، وقيل : / غيره .
« [ 141 ] » ذو أوأل : ( مفتوح الهمزة ساكن الواو ) أرض من ديار غطفان على يومين من ضرغد وجبلي طيّئ وهو واد على طريق اليمامة إلى مكة وبه يوم من أيام العرب .
هامش
( [ 136 ] ) ذو ألمى ، في الإكليل : 2 : 51 . وذو أليم في 2 : 403 .
( أ ) في الأصل : أبو علي ، وهو أبو الحسن علي .
( [ 137 ] ) معجم البلدان 1 : 360 ، وتاج العروس ( باب الرّاء ، فصل الألف ) .
( [ 138 ] ) اللسان : ( أمر ) ، وطبقات ابن سعد 2 : 34 ، و 3 : 57 .
( [ 139 ] ) معجم البلدان 1 : 397 .
( [ 140 ] ) اللسان : ( وتد ) ، وثمار القلوب 280 .
( [ 141 ] ) معجم البلدان 1 : 407 ؛ ومكانها قبل ذو أوان .