الأذواء
« [ 114 ] » ذو الأبارق : موضع قال الشاعر :
أو ما شممت بذي الأبارق نفحة * خلصت إلى كبد الفتى المشتاق
« [ 115 ] » ذو الأبرق : موضع ما بين المغشى إلى ذات الجيش بالحجاز .
« [ 116 ] » ذو الأثل : موضع كان به يوم من أيام العرب وحروبهم لجشم على عبس في الجاهلية .
« [ 117 ] » ذو أثيل : موضع قرب المدينة بين بدر ووادي الصفراء ، وبه عين ماء ، ويقال : أثيل بلا « ذو » وقد جاء في شعر قتيلة بنت النضر ( أ ) :
يا راكبا إن الأثيل مظنّة * من صبح خامسة وأنت موفّق ( ب )
« [ 118 ] » ذو الأجرع : موضع ، قال :
ظباء ذي الأجرع من رامة * رحن وخلّفنك بالأبرق
« [ 119 ] » ذو أحثال : موضع كان به يوم من أيام العرب وحروبها في الجاهلية بين
هامش
( [ 114 ] ) اللسان : ( برق ) .
( [ 115 ] ) فصل المقال ص 65 والأغاني 15 : 77 والعقد الفريد 5 : 166 ، وتاريخ مكة للأزرقي 2 :
300 .
( [ 116 ] ) معجم ما استعجم 1 / 107 ، معجم البلدان ( أثل ) 1 / 91 واللسان : ( أثل ) .
( [ 117 ] ) معجم البلدان 1 : 94 ( أثيل ) واللسان : ( أثل ) ، ومعجم ما استعجم 1 / 109 .
( أ ) هي قتيلة بنت النضر بن الحارث بن كلدة ( . . . نحو 20 ه / . . . نحو 640 م ) شاعرة ، أدركت الجاهلية والإسلام . أسر والدها النضر في وقعة بدر ، فأمر به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقتل . أسلمت بعد مقتله ( انظر حياتها في طبقات ابن سعد 8 : 105 ومعجم البلدان 1 : 95 ) .
( ب ) البيت ورد في ديوان الحماسة لأبي تمام ، وفي معجم البلدان ، حيث القصة ، ويبدو اختصار ابن الأثير للخبر الوارد هناك .
( [ 118 ] ) تاج العروس : ( باب العين فصل الجيم ) .
( [ 119 ] ) معجم البلدان 1 : 108 ( أحثال ) .