« [ 1635 ] » ابن نقيلة ( أ ) : بفتح النون وكسر القاف فعلية بمعنى مفعولة : من النّقلة أي ابن غريبة . يقال ذلك للرجل يكون دخيلا في القوم وليس منهم . وبه سمّيت الناقلة وهم الذين ينتقلون من قوم إلى قوم .
« [ 1636 ] » ابن النكوح : هو ولد الزنا ، والنكوح ، فعول من النكاح : الوطء .
« [ 1637 ] » ابن النّواجة : هو عبّاد بن الحارث ، من بني حنيفة . وكان داعية لمسيلمة الكذّاب ، أنفذه رسولا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو الذي قال له النبيّ ( أ ) : « لولا أنّ الرّسل لا تهاج لقتلتك » .
« [ 1638 ] » بنو نوم : هم الناس . قال ابن ميّادة :
إنّي وجدت بني نوم يلفّهم * مشمّر بثياب الحرب مجتنب
البنات
« [ 1639 ] » بنت نارين : خبزة تثرد في سمن ولبن ثم تغلى وقد ذكرت في الأبناء .
وقيل هو الطبيخ يثرد ثم يحمى ثانية .
« [ 1640 ] » بنات النّجائب : هي النّوق الكرام . قال الشاعر :
ودويّة قفر تحار بها القطا * أدلّاء ركبيها بنات النجائب
الدوّية : المفازة المستوية المغبّرة ، يعني أن السائرين بها يستدلون على الطريق فيها بما يسقط في الطريق من أولاد النّوق النجائب ، فتبقى مطروحة على الطرق ، وأراد بالركبين : الذاهب والجائي .
هامش
( [ 1635 ] ) تاج العروس : ( باب اللام ، فصل النون ) .
( أ ) وورد في الأصل : بنو نقيلة .
( [ 1636 ] ) اللسان : ( نكح ) .
( [ 1637 ] ) ( أ ) الخبر في سيرة ابن هشام 2 / 600 وفيه : لولا أن الرسل لا تقتل . . .
( [ 1638 ] ) اللسان : ( نوم ) .
( [ 1639 ] ) ثمار القلوب ص 274 ، وجنى الجنتين ص 149 .
( [ 1640 ] ) اللسان : ( نجب ) .