يصلون وهو في وسطهم - يعني : المهدي ( عليه السلام ) - كأنه كوكب دري .
وقال : يا محمد هؤلاء الحجج ، وهو الثائر من عترتك ، وعزتي وجلالي أنه الحجة
الواجبة لأوليائي والمنتقم من أعدائي ( 1 ) .
وبالإسناد عن الإمام محمد بن أحمد بن علي بن شاذان ، قال : حدثنا محمد بن
علي بن الفضل ، عن محمد بن القاسم ، عن عباد بن يعقوب ، عن موسى بن عثمان ،
عن الأعمش ، قال : حدثني أبو إسحاق ، عن الحارث وسعيد بن بشر ، عن علي بن
أبي طالب ( عليه السلام ) .
قال : قال رسول الله 9 : أنا واردكم ، وأنت يا علي الساقي ، والحسن الذائد ،
والحسين الامر ، وعلي بن الحسين الفارط ، ومحمد بن علي الناشر ، وجعفر بن محمد
السائق ، وموسى بن جعفر محصي المحبين والمبغضين وقامع المنافقين ، وعلي بن
موسى مزين المؤمنين ، ومحمد بن علي منزل أهل الجنة درجاتهم ، وعلي بن محمد
خطيب شيعته ومزوجهم الحور العين ، والحسن بن علي سراج أهل الجنة
يستضيؤون به ، والمهدي شفيعهم يوم القيامة حيث لا يأذن الله الا لمن يشاء
ويرضى ( 2 ) .
وبالاسناد السابق عن ابن شاذان ، قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن علي العلوي
الطبري ( 3 ) ، عن أحمد بن عبد الله ، حدثني جدي أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن حماد
بن عيسى ، عن عمر بن أذينة ، قال : حدثنا أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس
الهلالي ، عن سلمان المحمدي ، قال : دخلت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وإذا الحسين ( عليه السلام ) على
هامش
( 1 ) مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي ص 95 - 96 ط النجف ، وينابيع المودة ص 486
ط إسلامبول ، والطرائف ص 172 - 173 عن الخوارزمي .
( 2 ) مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي ص 94 - 95 ، والطرائف ص 174 برقم : 271 .
( 3 ) هو الناصر للحق المعروف بالأطروش .