قال ( عليه السلام ) : من اغتسل وصلى فيه ركعتين كذلك ، عدلت عند الله عز وجل مائة
ألف حجة ، ومائة ألف عمرة ، وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا
والآخرة الا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة ( 1 ) .
ويستحب أن تصلي صلاته جماعة على الأصح ( 2 ) في الصحراء ، بعد أن يخطب
الامام بهم ، ويعرفهم فضل هذا اليوم ، فإذا انقضت الخطبة تصافحوا وتهانوا .
وقد ورد عنهم ( عليهم السلام ) أنه ينبغي أن يقال في تهنأته : الحمد لله الذي أكرمنا بهذا
اليوم ، وجعلنا من الموفين بعهده الذي عهده الينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية
ولاة أمره والقوام بقسطه ، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين ( 3 ) .
فائدة :
خم ( 4 ) بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم اسم لغيضة ( 2 ) على ثلاثة أميال من
الجحفة عندها غدير مشهور يضاف إلى الغيضة : فيقال : غدير خم ، ذكره الشيخ نور
هامش
( 1 ) الاقبال ص 476 .
( 2 ) وفاقا للمحقق الشيخ علي قدس سره في الرسالة الجعفرية ، والفاضل الجليل مولانا محسن
الكاشي في خلاصة الأذكار ، ورواه أبو الصلاح ، وقد حققنا ذلك في الفروع ( منه ) .
( 3 ) الاقبال للسيد ابن طاووس ص 476 الطبع الحجري .
( 4 ) وقال صاحب معجم البلدان : خم اسم موضع غدير واقع بين مكة والمدينة في الجحفة
. وقال بعضهم : انه على ثلاثة أميال من الجحفة . وقال الحازمي : انه واد بين مكة والمدينة
عند الجحفة وهناك غدير ( منه ) .
( 5 ) الغيضة بالفتح : الأجمة ومجتمع الشجر .