يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ
[ الشعراء : 79 ، 80 ] ؟ فقلت :
ائذني لي في زيارتك ؟ فقالت : أعزم عليك إن فعلت ، أو ذكرت لي اسما .
ثم أجافت الباب « 1 » .
رحمة اللّه عليها ورضوانه آمين .
* * * وقال عبد الملك بن شبيب عمّن حدّثه عن رجل من ولد عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت عليّ امرأة وأنا أقرأ سورة هود ، قالت لي :
يا عبد الرحمن ، هكذا تقرأ سورة هود ؟ واللّه إنّي فيها منذ ستّة أشهر ، وما فرغت من قراءتها « 2 » .
رحمة اللّه عليها ورضوانه .
* * * وقال بشر بن الحارث : أتيت المعافى بن عمران ، فدققت عليه الباب فقيل : من هذا ؟ فقلت : بشر الحافي . فقالت لي بنيّة له من داخل : لو اشتريت نعلا بدانقين ذهب عنك هذا الاسم « 3 » .
رحمة اللّه عليها .
* * * وقال عبد اللّه بن محمد بن وهب : كان ليحيى بن معاذ ابنة صغيرة ، فطلبت من أبيها شيئا ، فقال لها : يا بنتي ، اطلبي ذلك من اللّه . فقالت :
يا أبة ، وما أستحي من اللّه أن أتقدم إليه في شيء يؤكل ؟
رحمة اللّه عليها ورضوانه .
* * *
هامش
( 1 ) أجافت الباب : ردّته . القاموس ( جوف ) . والخبر في صفة الصفوة 4 / 439 .
( 2 ) صفة الصفوة 4 / 440 .
( 3 ) صفة الصفوة 4 / 442 .