وقال : يا ابن آدم ، طلبت الدّنيا طلب من لا بدّ له منها ، وطلبت الآخرة طلب من لا حاجة له إليها ، والدّنيا فقد كفيتها وإن لم تطلبها ، والآخرة بالطّلب منك تنالها « 1 » .
وقال : لا تستبطئ الإجابة إذا دعوت ، فقد سددت طرقاتها بالذّنوب « 2 » .
وقال : الليل طويل فلا تقصّره بمنامك ، والنهار نقيّ فلا تدنّسه بآثامك « 3 » .
وقال : ألا إنّ العاقل المصيب من عمل ثلاثا : ترك الدّنيا قبل أن تتركه ، وبنى قبره قبل أن يدخله ، وأرضى ربّه قبل أن يلقاه « 3 » .
وقال : الدّنيا خراب ، وأخرب منها قلب من يعمرها ، والآخرة دار عمران ، وأعمر منها قلب من يطلبها « 4 » .
وقال : على قدر خوفك من اللّه يهابك الخلق ، وعلى قدر حبّك للّه يحبّك الخلق ، وعلى قدر شغلك بأمر اللّه يشتغل الخلق بأمرك « 5 » .
وقال : إن قال لي يوم القيامة : عبدي ، ما غرّك بي ؟ قلت : إلهي ، برّك بي « 4 » .
وقال : رضي اللّه عن قوم فغفر لهم السّيّئات ، وغضب على قوم فلم يقبل منهم الحسنات « 4 » .
وقال : يا من ألزمني طاعة لا حاجة به إليها « 6 » ، لا تمنعني مغفرة لا غنى
هامش
( 1 ) صفة الصفوة 4 / 93 .
( 2 ) حلية الأولياء 10 / 53 .
( 3 ) صفة الصفوة 4 / 94 .
( 4 ) صفة الصفوة 4 / 95 .
( 5 ) طبقات الصوفية 111 .
( 6 ) في ( ب ) : « له بها » .