وقال : أنت لا تطيع من يحسن إليك ، فكيف تحسن إلى من يسيء إليك « 1 » .
وقال : لا يستغني حال من الأحوال عن الصّدق ، والصّدق مستغن عن الأحوال كلّها . ولو صدق عبد فيما بينه وبين اللّه حقيقة الصدق ، لاطّلع على خزائن من خزائن الغيب ، ولكان أمينا في السماوات والأرض « 2 » .
وقال : وحشة العباد عن الحقّ أوحش منهم القلوب ، ولو أنسوا بربّهم ، ولزموا الحقّ ، لاستأنس بهم كلّ أحد « 3 » .
وسئل : بماذا ألزم الحقّ في أحوالي ؟ قال : بإنصاف الناس من نفسك ، وقبول الحق ممّن هو دونك « 3 » .
وقال : طول الاستماع إلى الباطل يطفئ حلاوة الطاعة من القلب « 4 » .
وقال : أنفع الخوف ما حجزك عن المعاصي ، وأطال منك الحزن على ما فاتك ، وألزمك الفكرة في بقيّة عمرك « 3 » .
وقال : علامة الألفة قلّة الخلاف ، وبذل المعروف « 5 » .
وقال : أنفع الرجاء ما سهّل عليك العمل لإدراك ما ترجو ، وإخلاص العمل أشدّ من العمل « 6 » .
وقال : إن لم تخش أن يعذّبك اللّه تعالى على أفضل عملك فأنت هالك « 6 » .
هامش
( 1 ) الحلية 10 / 169 ، ومناقب الأبرار الورقة 87 / ب .
( 2 ) طبقات الصوفية 144 ، والحلية 10 / 169 .
( 3 ) طبقات الصفوفية 145 ، والحلية 10 / 169 .
( 4 ) الحلية 10 / 169 ، والرسالة القشيرية 1 / 110 .
( 5 ) طبقات الصوفية 145 ، ومناقب الأبرار الورقة 87 / أ .
( 6 ) الحلية 10 / 168 ، ومناقب الأبرار الورقة 87 / أ .