إني أخاف أن يكون بعض محاسننا أضرّ علينا في القيامة من مساوئنا « 1 » .
وقال له رجل : أوصني . قال : انظر خبزك من أين تأكله ؟ ولا تجالس من يرخص لك ويعطيك . ثم قال : إن أطعت اللّه في السّر أصلح قلبك شئت أو أبيت « 1 » .
وقال حذيفة : إنّ عبدا يعمل على خوف لعبد سوء ، وإنّ عبدا يعمل على رجاء لعبد سوء ، كلاهما عندي سواء « 2 » .
وقال ابن خبيق « 3 » : قال لي حذيفة : إنك ربّما أصبت الحكمة فوق مزبلة ، فإذا أصبتها فخذها . فحدّثت به ابن أبي الدرداء فقال : صدق ، نحن مزابل ، وهو ذا عندنا حكمة « 4 » .
وقال أبو يوسف الغسولي : كتب حذيفة المرعشي إلى يوسف بن أسباط : أما بعد ، فإنّ من قرأ القرآن فآثر الدنيا على الآخرة فقد اتّخذ القرآن هزوا ، ومن كانت النوافل أحبّ إليه من ترك الدنيا لم آمن أن يكون مخدوعا ، والحسنات أضرّ علينا من السيئات . والسلام « 5 » .
وقال حذيفة : أنّ أدع كذبة أحبّ إليّ من أن أحجّ حجّة « 6 » .
وقال : إذا سمع الرجل كلاما أو علما فلم يعمل به فهو ذنب « 6 » .
وقال المعافى بن عمران : كان عشرة ممّن مضى من أهل العلم « 7 »
هامش
( 1 ) صفة الصفوة 4 / 270 .
( 2 ) الحلية 8 / 268 ، 269 .
( 3 ) في ( أ ) : « خنيق » بالنون ، تصحيف وفي ( ل ) : بإعجام الخاء والقاف وحسب ، والمثبت من تبصير المنتبه 2 / 524 ، وترجمته في 2 / 263 أمن هذا الكتاب ومصادر ترجمته ثم .
( 4 ) الحلية 8 / 269 وفيه : « وهو عندنا ذا حكمة » .
( 5 ) الحلية 8 / 268 .
( 6 ) الحلية 8 / 269 .
( 7 ) في الحلية : « الحلم » .