وقال عبد اللّه بن عيسى الرّقّي : قال لي حذيفة : هل لك أن أجمع لك الخير كلّه في حرفين ؟ قلت : ومن لي بذلك ؟ قال : مداراة الخبز « 1 » من حلّه ، وإخلاص العمل للّه عزّ وجلّ ، حسبك « 2 » .
وقال يوسف بن أسباط : سمعت حذيفة بن قتادة المرعشيّ يقول : لو أصبت من يبغضني على حقيقة في اللّه لأوجبت على نفسي حبّه « 3 » .
وقال يوسف : قال لي حذيفة المرعشي : ما أصيب أحد بمصيبة أعظم من قساوة قلبه « 4 » .
وقال : قال حذيفة : كان يقال : إذا رأيتم الرجل قد جلس وحده فانظروا لأيّ شيء جلس ؟ فإن كان جلس ليجلس إليه فلا تجلسوا إليه « 5 » .
وقال الفيض بن إسحاق : ذكر عند حذيفة المرعشي الوحدة وما يكره منها فقال : إنما يكره ذلك للجاهل ، فأما عالم يعرف ما يأتي فلا . وقال :
ما أعلم من أعمال البرّ أفضل من لزومك بيتك ، ولو كانت حيلة لهذه الفرائض كان ينبغي لك أن تحتال لها « 6 » .
وقال حذيفة : إيّاكم وهدايا الفجّار والسفهاء ، فإنكم إن قبلتموها ظنّوا أنكم قد رضيتم فعلهم « 7 » .
وقال بشر بن الحارث : كتب حذيفة إلى يوسف بن أسباط : يا أخي !
هامش
( 1 ) في الحلية : « الخير » ، والمثبت من ( أ ، ل ) وصفة الصفوة .
( 2 ) الحلية 8 / 270 وصفة الصفوة 4 / 269 .
( 3 ) الحلية 8 / 268 .
( 4 ) الحلية 8 / 269 وصفة الصفوة 4 / 269 .
( 5 ) الحلية 8 / 269 وفيه : « فلا يجلس إليه » وكذا في ( ل ) والمثبت من ( أ ) وصفة الصفوة 4 / 269 .
( 6 ) الحلية 8 / 269 ، 270 .
( 7 ) صفة الصفوة 4 / 270 .