( 33 ) أحمد بن حمدان « * »
ابن علي أبو جعفر ، من كبار مشايخ نيسابور . صحب أبا عثمان ، ولقي أبا حفص .
وهو أحد الخائفين الورعين الزاهدين .
قال : من لزم الخلوة والعزلة كان أقلّ لفضيحته في الدنيا ، إلى أن يبلغ إلى فضيحة الآخرة « 1 » .
وقال : لو أمرك بمعرفته ولم يتعرّف إليك كنت أجهل به ممّن أنكره « 1 » .
وقال : تكبّر المطيعين على العصاة بطاعتهم شرّ من معاصيهم وأضرّ عليهم « 1 » .
وقال : أنت تبغض العاصي بذنب واحد تظنّه ، ولا تبغض نفسك مع ما تتيقّنه من ذنوبك « 2 » .
وقال : غفلتك عن توبة ذنب ارتكبته شرّ من ارتكابه « 1 » .
هامش
- برقم ( 4101 ) في الزهد : باب الزهد في الدنيا ، والمزّي في تهذيب الكمال 7 / 159 ، وفي الأخيرين « يلقي الحكمة » . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10 / 302 عن أبي هريرة وقال : رواه الطبراني عن شيخه أحمد بن طاهر بن حرملة وهو كذاب .
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية ص 332 ، تاريخ بغداد 4 / 115 ، المنتظم 6 / 176 ، سير أعلام النبلاء 14 / 299 ، طبقات علماء الحديث 2 / 478 ( ت 730 ) ، الوافي 6 / 360 ، مرآة الجنان 2 / 264 ، طبقات ابن الملقّن ص 48 ، طبقات الحفاظ ص 320 ، طبقات الشعراني 1 / 103 ، الكواكب الدرية 2 / 6 ، شذرات الذهب 2 / 261 .
( 1 ) طبقات الصوفية ص 333 .
( 2 ) طبقات الصوفية ص 334 .