وفي رواية : أنتظر ملك الموت لا أدري يبشّرني بالجنّة أم بالنار « 1 » .
وقال : كانوا يجلسون [ فيتذاكرون ] ، فأطولهم سكوتا أفضلهم في أنفسهم « 2 » .
وقال : كانوا يقولون ويرجون : إذا لقي اللّه الرجل المسلم وهو نقيّ الكفّ من الدّم ، أن يتجاوز اللّه عنه ، ويغفر له ما سوى ذلك من ذنوبه « 3 » .
وقال : من جلس [ مجلسا ] ليجلس إليه فلا تجلسوا إليه « 4 » .
وقال أشعث بن سوّار : جلست إلى إبراهيم ما بين العصر والمغرب فلم يتكلّم ، فلما مات سمعت الحكم وحمّادا يقولان : قال إبراهيم . فأخبرتهما بجلوسي إليه فلم يتكلّم ، فقالا : إنه لا يتكلّم حتى يسأل « 5 » .
وقال إبراهيم : ما قرأت هذه الآية إلا ذكرت برد الشراب
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ
[ سبأ : 54 ] « 6 » .
وقال : من ابتغى شيئا من العلم يبتغي به اللّه عزّ وجل آتاه اللّه منه ما يكفيه « 6 » .
وقال : إنّ الرجل ليتكلّم بالكلام على كلامه المقت ، ينوي به الخير ، فيلقي اللّه له العذر في قلوب الناس حتى يقولوا : ما أراد بكلامه إلّا الخير .
وإنّ الرجل ليتكلّم بالكلام الحسن ، لا يريد به الخير ، فيلقي اللّه تعالى في قلوب الناس حتى يقولوا : ما أراد بكلامه الخير « 7 » .
هامش
( 1 ) الحلية 4 / 224 .
( 2 ) الحلية 4 / 224 ، وما بين معقوفين منه .
( 3 ) الحلية 4 / 225 .
( 4 ) الحلية 4 / 226 والزيادة بين حاصرتين منه .
( 5 ) الحلية 4 / 226 .
( 6 ) الحلية 4 / 228 .
( 7 ) الحلية 4 / 229 ، 230 .