وقال الذهبي : « القاضي الرئيس العلامة البارع الأوحد البليغ » « 1 » .
وقال أيضا : كان بارعا في الترسل ، له فيه مصنف « 2 » .
وللمجد مشاركة في نظم الشعر على طريقة العلماء ، يقول عن نفسه « 3 » :
« كنت أقرأ علم العربية على أبي سعيد بن الدهان ، وكان يأمرني بصنعة الشعر ، فكنت لا أقدر عليه ، فلما توفّي الشيخ رأيته في بعض الليالي ، فأمرني بذلك ، فقلت له : ضع لي مثالا أعمل عليه . فقال :
جب الفلا « 4 » مدمنا إن فاتك * . . . . . . . . . . . . . .
فقلت أنا :
. . . . . . . . . . . . . . * فخدّ خدّ الثرى والليل معتكر
فالعزّ في صهوات الليل « 5 » مركزه * والمجد ينتجه الإسراء والسهر
فقال : أحسنت . ثم استيقظت ، فأتممت عليها نحوا من عشرين بيتا .
وينقل لنا ياقوت في معجم الأدباء بعض أشعاره التي نظمها « 6 » ، فمنها قوله :
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 21 / 488 .
( 2 ) تاريخ الإسلام 216 .
( 3 ) البداية والنهاية 13 / 54 .
( 4 ) هذه رواية معجم الأدباء طبعة إحسان عباس ص 2270 ، ورواية البداية والنهاية : « حبّ العلا » .
( 5 ) كذا في البداية والنهاية ، ولعل الصواب : « الخيل » .
( 6 ) الكامل 12 / 288 ، ومعجم الأدباء 17 / 75 .