عبد اللّه بن خبيق قال : سمعت شعيب بن حرب يقول : أكلت في عشرة أيام أكلة وشربت شربة .
ابن عبد العزيز : عن شعيب بن حرب قال : رأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم في النوم ، ومعه أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما ، فجئت فقال : أوسعوا له فإنه حافظ لكتاب اللّه عزّ وجل .
إبراهيم بن عبد الملك قال : جاء رجل إلى شعيب بن حرب وهو بمكة فقال : ما جاء بك ؟ قال جئت أؤنسك . قال : جئت تؤنسني وأنا أعالج الوحدة [ منذ ] أربعين سنة .
الحسن بن صالح قال : سمعت شعيب بن حرب يقول : لا تجلس إلا مع أحد رجلين : رجل جلست إليه يعلّمك خيرا فتقبل منه ، أو رجل تعلّمه خيرا فيقبل منك ، والثالث : اهرب منه .
أحمد بن الحواري قال : سمعت شعيب بن حرب يقول لرجل : إن دخلت القبر ومعك الإسلام فأبشر .
أحمد بن الفضل قال : رأيت شعيب بن حرب بمكة وعليه جبة صوف رقيقة نظيفة ، وعليه إزار خفيف إلى الصفرة ، وعمامة ، وهو حاف وقد صفّر لحيته على لون ، ووجهه مصفر ، وفي كمّه دريهمات تكون مقدار ثلاثين درهما ، وقال : ما أصبحت أملك شيئا من الدنيا أستطيبه إلا هذه ، ورأيته بكى حتى رأيت دموعه تسيل على لحيته .
وقال لي شعيب : أهدى لي رجل صديق لي سكّرة واحدة فأنا أتحلّى بها بعد عشائي منذ ثمان ليال .
بشر بن الحارث قال : نزل على شعيب بن حرب أخ له يقال له عبدة . فلما نادوا بالنفير خرج عبدة فتبعه شعيب . فلما أراد مفارقته قال له شعيب : اجعلني في
هامش
- مما في الحجاز تورعا عما اصطفاه الولاة لأنفسهم ومواشيهم . توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة . ( انظر شذرات الذهب ص 236 ج 1 ) .