إن أمكن الجمع فهو وإلّا فإن أمكن حمل أحدهما على التقية فهو وإلّا يخيّر بينهما عقلا ، وقيل يرجع إلى الأصل ، وفي تعارض القطعي والظني إن أمكن الجمع فهو وإلّا يقدّم القطعي ، والتعارض في العقليات القطعية غير ممكن لعدم الاجمال واحتمال التأويل في حكم العقل . نعم حكم العقل التعليقي كحكمه بقبح العقاب بلا بيان ونحوه يكون محكوما بوجود الدليل الشرعي .
الحمد للّه ربّ العالمين أوّلا وآخرا وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين
حصل الفراغ صبيحة يوم الجمعة 18 جمادي الأولى سنة 1392 ه . ق
شرح الرسائل — صفحة 669
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٦٦٩