7 - أبو عبد اللّه الزبير بن العوام
ابن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب ، أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وأسلمت وأسلم الزبير قديما وهو ابن ثماني سنين ، وقيل ابن ست عشرة سنة ، فعذبه عمه بالدخان لكي يترك الإسلام فلم يفعل ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا ، ولم يتخلف عن غزاة غزاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وهو أول من سلّ سيفا في سبيل اللّه ، وكان عليه يوم بدر ريطة صفراء معتجرا « 1 » بها وكان على الميمنة فنزلت الملائكة على سيماه « 2 » وثبت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم أحد وبايعه على الموت .
ذكر صفته رضي اللّه عنه
كان أبيض طويلا . ويقال : لم يكن بالطويل ولا بالقصير ، إلى الخفة ما هو في اللحم ، ويقال كان أسمر اللون ، أشعر ، خفيف العارضين .
ذكر أولاده رضي اللّه عنه
كان له من الولد : عبد اللّه ، وعروة ، والمنذر ، وعاصم ، والمهاجر ، وخديجة الكبرى ، وأم الحسن ، وعائشة : أمهم أسماء بنت أبي بكر .
وخالد . وعمرو وحبيبة . وسودة . وهند : أمهم أم خالد وهي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص .
ومصعب . وحمزة . ورملة : أمهم الرباب بنت أنيف بن عبيد .
وعبيدة . وجعفر : أمهما زينب .
هامش
( 1 ) المعجر : بالكسر ، ما تشد المرأة على رأسها ، يقال : اعتجرت المرأة ، والاعتجار أيضا لف العمامة على الرأس .
( 2 ) السيماء : العلامة ، قال اللّه تعالىسِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ