لا نهتدى لما خلقنا * نجهل ما الكون والفساد « 1 »
ومنها « 2 » :
أذمّة بيننا لعمري * يحفظها السّيّد الجواد
سبحان من خصّكم بأيد * بهنّ تستعبد العباد
إذا استهلّت لنا سماء * أورق من تحتها الجماد
آثاركم في العلا قديما * دانت بها جرهم وعاد
والآن تبلى وربّ جود * حلّ على ناره الرّماد
وأنت في ألسن البرايا * معنى بألفاظها معاد
حسب العدا منك ما رأوه * لا وريت للعدا زناد
لم يعلم الصائدون منهم * أنك عنقاء لا تصاد
وأنّ في راحتيك سعدا * تندقّ من دونه الصّعاد
والليث شبعان لا يبالي * إذا نزت حوله النّقاد « 3 »
وله « 4 » :
نظن مرادا بالعقيق وجدولا * إذا كرعت فيه القبول تسلسلا « 5 »
هامش
( 1 ) في القلائد والمغرب : لا نهتدي لما خلقنا ، ويلي هذا البيت في القلائد والمغرب :فكلؤنا من حفاظ بكر * لواحظ ما لها رقادوهمة ناصت الثريا * تقود صعبا ، ولا تقاد( 2 ) في القلائد : زيادة في عدد الأبيات وخلاف في التقديم والتأخير .
( 3 ) النقاد : جمع نقد وهو صنف ردئ من الغنم .
( 4 ) لم ترد هذه القصيدة بالقلائد .
( 5 ) كرع « كسمع ومتع » : إذا تناول الماء بفيه من موضعه دون آتية ودون كفيه والقبول : ريح الصبا .