أغراه حظّ توخّاه وأخطأنى * أما درى أن بعض الرّزق حرمان
ومن مديحها :
إني استجرت على ريب الزمان فتى * إن لا يكن ليث غاب فهو إنسان « 1 »
حسبي بعليا علىّ معقلا أشبا * زمان سربى به في الأمن إيمان « 2 »
صعب المراقى ، ولكن ربّما سهلت * على المنى منه أوطار وأوطان
ومنها في صفة المحيل :
كواهب الخيل عقبانا مسوّمة * لو سوّمت - قبلها في الجو - عقبان
من كل ساع أمام الريح يقدمها * منه مهاة ، وإن شاءت فسرحان « 3 »
دجنّة تصف الأنوار غرّتها * ونبعة يدعى أعطافها البان
هامش
( 1 ) في الأصل : إني استخرت ، والتصحيح من القلائد .
( 2 ) المعنى : بسط الأمير على حمايته . فأصبح سربى آمنا في معقله الحصين ، وكانت حمايته لي بمنزلة الإيمان في أعماق نفسه ، وفي القلائد زمان سرى به في الأمن أزمان .
( 3 ) آثرنا رواية القلائد وفي الأصل : منه نهاه وإن ساءت . . . ؛ المهاة : البقرة الوحشية السرحان : الذئب أو الأسد .