تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
وعن دول جسن الديار وأهلها * فنين ، وصرف الدهر ليس بفان « 1 »
وعن هرمى مصر الغداة أمتّعا * بشرخ شباب أم هما هرمان
وعن نخلتى حلوان كيف تناءنا * ولم تطويا كشحا على شنآن « 2 »
وطال ثواء الفرقدين بغبطة * أما علما أن سوف يفترقان
وزايل بين الشّعر بين تصرّف * من الدهر لاوان ولا متوان « 3 »
فإن تذهب الشّعرى العبور لشأنها * فإن الغميصا في بقيّة شان
وجنّ سهيل بالثريّا جنونه * ولكن سلّاه كيف يلتقيان
وهيهات من جور القضاء وعدله * شآمية ألوت بدين يمان « 4 »
فأجمع عنها آخر الدهر سلوة * على طمع حلّاه للدّبران « 5 »
هامش
( 1 ) في الأصل وعن دون حسن وفي القلائد وعن دول حسن ، ولعل الصواب ما أثبتناه ( 2 ) إشارة إلى قول مطيع بن إياس في هاتين النخلتين - وكانتا من غرس الأكاسرة في حلوان من مدن إيران :أسعدانى يا نخلتى حلوان * وابكيا لي من ريب هذا الزمانواعلما - إن علمتما - أن نحسا * سوف يلقا كما فتفترقان( 3 ) في القلائد وزايل بين الشعريين ؛ وهما نجمان أحدهما الشعرى العبور والثاني الشعرى الغميصاء . ( 4 ) يشير إلى قول عمر بن أبي ربيعة :أيها المنكح الثريا سهيلا * عمرك اللّه كيف يلتقيانهي شامية إذا ما استهلت * وسهيل إذا استهل يماني( 5 ) الدبران : أحد منازل القمر وفي القلائد : خلاه .