وأستنجد الدّمع الأبىّ قياده * فتنجدنى منه جداول فيّض « 1 »
وأعذل قلبا لا يزال يروعه * سنا النار يستشرى أو البرق يومض « 2 »
إذا بلغت منك الخيالات ما أرى * فأنت لماذا بالشخوص تعرّض « 3 »
تظنهما ثغر الحبيب وخدّه * فذا ضاحك منه وذا متعرّض « 4 »
إلى أن تعرت عن سنا الصّبح سدفة * كما انشق عن صفح من الماء عرمض « 5 »
وندّت إلى الغرب النجوم مروعة * كما نفرت غير من السّيل ركّض « 6 »
وأدركها من فجأة الصبح بهتة * فتحسبها فيه عيونا تحرّض « 7 »
كأن الثريّا - والغروب يحثّها - * لجام على رأس الدجى وهو يركض
هامش
( 1 ) في القلائد والشعر الأندلسي : الدمع الأبى على الأسى .
( 2 ) في القلائد والشعر الأندلسي : وللبرق يفض .
( 3 ) هذا البيت متأخر عن البيت التالي له كما في القلائد ، وفيه فأنت لما ذاب الشخوص معرض .
( 4 ) الضمير يعود على سنا النار والبرق يومض ، وفي الأصل تظنها ثغر الحبيب ، والتصويب عن القلائد والشعر الأندلسي .
( 5 ) في الأصل : إلى أن تعرى وفي القلائد : إلى أن تغرت . العرمض : الطحلب .
( 6 ) في الأصل ومدت إلى الغرب والتصويب عن القلائد .
( 7 ) في الأصل عيون والتصويب عن القلائد .