مثل عيون الدّبا فصيّرها * دم وطعن كأعين الحجل « 1 »
هناك سل بالوزير من شهد أل * حرب ، وإن كنت شاهدا فقل
ولا تخف إن حكيت مغربة * عنه مقام المكذّب الخطل
فإنه الأوحد الذي ترك الدّ * هو بلا مشبه ولا مثل
حدّث بما شئت عنه من حسن * وعظم الأمر ثم لا تسل
ففضله يبهر الأهلّة في * سعودها والشموس في الحمل
وذكر أنه كتب إليه مراجعا من قصيدة « 2 » :
هوى منجد يلقى به اللّيل متهم * يصرّح عنه الدّمع وهو مجمجم « 3 »
ومنها :
لأجفانه من كل شيء مؤرّق * ومن أين للمشتاق شيء ينوّم
وليس الهدى ما الرأي عنه مزحزح * ولكنه ما الرأي فيه مفخّم
هامش
( 1 ) الدبى : أصغر الجراد أو النمل ، والحجل طائر معروف باسم دجاج البر وهو في حجم الحمام وعيناه واسعتان .
( 2 ) إلى صاحب القلائد .
( 3 ) في القلائد : وهو يجمجم ويلي هذا البيت في القلائد :يبيت يدارى أو يدارى لما به * ويغلبه أمر الهوى فيسلم