ومنها :
ولولا أبو نصر ولذّات أنسه * نقضت حياتي كلّها وهي علقم « 1 »
فتى فتح اللّه المعارف باسمه * ومن دونه باب من الجهل مبهم « 2 »
وقوله :
أرى بارقا بالأبلق الفرد يومض * يذهّب جلباب الدّجى ويفضّض « 3 »
كأن سليمى من أعاليه أشرقت * تمدّ لنا كفّا خضيبا وتقبض « 4 »
إذا ما توالى ومضه نفض الدجى * له صبغه المسود أو كاد ينفض « 5 »
أرقت له والقلب يهفو هفوّه * على أنّه منه أحرّ وأرمض « 6 »
وبت أدارى الشّوق والشوق مقبل * علىّ ، وأدعو الصّبر والصّبر معرض
هامش
( 1 ) في الأصل تقصت حياتي ؛ والتصويب عن القلائد .
( 2 ) في القلائد : ومن دونها ؛ يشير إلى اسم صاحب القلائد وهو أبو نصر الفتح بن خاقان .
( 3 ) الأبلق الفرد حصن بتيماء بضرب به المثل في المناعة وصاحبه السموأل بن عادياء الزعيم الشاعر اليهودي الجاهلي المعروف .
( 4 ) في القلائد : أشرفت .
( 5 ) في القلائد : إذا ما تولى ومضه . . أو كان ينفض .
( 6 ) في القلائد : وأرقت له . . على أنه منه أحد وأومض .