لك الخير عندي لهذا الودا * ع عقل يهيم وقلب يراع « 1 »
يعزّ علينا تنائى الديار * وذاك سلامك لي والوداع
لكم أمل كان لي في اللّقاء * وأمنيّة قد طواها الزّماع
فلم أحس منها سوى جسرة * فوجد جميع وأنس شعاع « 2 »
لئن حمل القلب ما لا يطاق * فما كلف الجفن لا يستطاع
هامش
( 1 ) في الأصل : وعفل يراع ، وفي القلائد : لنرك النزاع . . عقل بهيم وقلب يراع وقد زاوجنا بين المصدرين بما نراه أقرب للصواب .
( 2 ) في القلائد : فلم أجن منها .