في مأزق فيه الأسنّة والظّبى * برق ، ونقع العاديات غمام
والضّرب قد صبغ النّصول ، كأنما * يجرى على ماء الحديد ضرام
والطعن يبتعث النّجيع ، كأنما * ينشقّ عن زهر الشّقيق كمام
وله يصف روضا ونرجسا غضّا :
نرجس باكرت منه روضة * لذّ قطع الروض فيها وعذب « 1 »
حنّت لربح بها خمر حيا * رقص النبت لها ثم شرب
فغدا يسفر عن وجنته * نوره الغضّ ويهتز طرب
خلت لمع الشمس في مشرقه * لهبا يحمله منه لهب
وبياض الظلّ في صفرته * نقط الفضّة في خط الذّهب
ومن نثره « 2 » : شكره الذي فغم الأفق طيبا « 3 » ، وأسمع الصّمّ خطيبا « 4 » .
[ واعتقادك في جهتي أنّ ] « 5 » الوشاة أثنوا بالذي عابوا ، وصافت « 6 » سهامهم فما أصابوا « 7 » ، الغواة لا يتركون أديما صحيحا ، ولا يدرون في المعالي رأيا
هامش
( 1 ) في الأصل باكر منه روضة ، والتصويب عن القلائد ، وفيه لذ قطع الدهر .
( 2 ) من رسالة أورد صاحب القلائد صدرهما وهو : يا سيدي الأعظم وعمادى الأكرم . .
فأول ما أقول في شكره .
( 3 ) فغمه الطيب : ملأ خياشيمه وفي القلائد أفعم .
( 4 ) في القلائد بعد هذا زيادة عدة أسطر .
( 5 ) بدء الجملة كما في القلائد .
( 6 ) صاف السهم عن الهدف يصوف مال عنه ؛ وفي القلائد : خابت سهامهم .
( 7 ) سقطت هنا بضع جمل حفظتها القلائد .