وأغربت ليلة ميلاده * فليلة القدر أتت في رجب « 1 »
وقال :
منّى ومنك تدلّل وتذلل * والصبر عنك تعلّل وتجمّل
فالعين عين ما يعين معينها * والقلب فيك على العويل معوّل « 2 »
في كل جزء من جفونك صارم * وبكل جزء من فؤادي مقتل
هامش
( 1 ) ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان .
( 2 ) هكذا بالأصل وعليه يكون المعنى إن عيني من الحزن كالينبوع ولكن لا يسيل ماؤها لجمودها من الحزن ، أما قلبي فقد وطد نفسه على الحزن والهلع ؛ يعين : يسيل ويتفجر ؛ ولعلها يفيض معينها بمعنى لا تنفد دموعها .