تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
بأبنية وأعمدة طوال * وراحات وساحات فساح
أبا بكر « 1 » كتمت علاك حلما * فنمّ على الربا طيب الفواح
فكم تحيى الموالى بامتنان * وكم تردى المعادى باجتياح « 2 »
يمين ملّكت رقّ المساعى * وكف أعذبت ماء السماح
وفضل لا ينيب إلى فصيح * وجود لا يصيخ لقول لاح « 3 »
وحكم أوسع الدنيا وقارا * وقد خفقت له خفق الجناح « 4 »
ومنها :
دعوت المعتفين لخير مأوى * وأحللت الطريد أعزّ ساح « 5 »
فما للفضل فيها « 6 » من زوال * وما للمجد عنها من براح
لقد أنسى زمانك كلّ عيد * بعز ثابت ، وأسى مزاح
وذي الأيام أعياد الأيادى * فكيف تضيفهن إلى الأضاحي
وله « 7 » :
يا منجدى والدهر يبعث حربه * شعثاء قد لبست رداء عجاجها
هامش
( 1 ) نرجح أنه أبو بكر بن عبد العزيز حاكم بلنسية . ( 2 ) في الأصل : فكم تجنى الموالى والتصويب عن القلائد . ( 3 ) المعنى أن فضله أصيل بالفطرة لا يرجع إلى تقويم الناصحين ، وجوده فطرى يجعله لا يستجيب للوم اللائمين له في السخاء . ( 4 ) في القلائد : وحلم أوسع الدنيا ؛ ويلي هذا البيت أربعة عشرة بيتا أسقطها المصنف وحفظتها لنا القلائد . ( 5 ) في الأصل : دعوت المتقين ، وقد آثرنا رواية القلائد . ( 6 ) وفي الأصل فما للفضل منها . ( 7 ) في القلائد أن ابن اللبانة كتب إليه قصيدة وأورد ، بضعة أبيات منها مطلعها :يا روضة أضحى النسيم لسانها * يصف الذي تهديه من أرجائهافراجعه أبو الفضل :يا منحدى والدهر يبعث حربه . . .الأبيات