تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
لواء النباهة ، وأعجز أذواء « 1 » البداهة ؛ فكيف بمن نكل « 2 » حتى عن الرّويّة ، ورفض الخطابة رفضا غير ذي مثنوية « 3 » ، وليس الغمر كالنزر ، رويدك أبا النصر « 4 » فما سمّيت فتحا لتفتح علينا أبواب المعجزات ، ولا « 5 » ملئت سروا لترتقى عنا « 6 » إلى الأنجم الزاهرات فتأتي بها قبيلا وتريد منا أن نسومها كما سمتها « 7 » قدرا وتذليلا ، وأنّى لنا أن نساجل احتكاما ، أو نباسل إقداما من أقدم حتى على القمرين « 8 » ، ونحكم حتى في انتقال الفرقدين « 9 » وقص قوادم النسرين « 10 » ثم ورد المجرة وقد تسلسلت غدرانها ، وتفتح في حافاتها « 11 » أقحوانها ، وهناك اعتقد التنجيم ، وأحمد المراد الكريم ، حتى إذا رفع قبابه ،
هامش
( 1 ) في الأصل والقلائد أو داء البداهة ، ولعل الصواب ما أثبتناه ، وذو بمعنى صاحب جمعها ذوون ، وإن كان العرب جمعوا ذو يزن على أذواء بمعنى أصحاب يزن . ولعل الكاتب سار على نهجهم . ( 2 ) في القلائد بمن يكل . ( 3 ) نسبة إلى مثنى بمعنى مزدوج . يريد بغير رجوع ، ولعلها دون ثنيوية نسبة إلى الثنياء وهي كل ما استثنيته من أمر . ( 4 ) أبو نصر الفتح بن خاقان صاحب قلائد العقيان . ( 5 ) في الأصل : فلا ، وقد أخذنا برواية القلائد . ( 6 ) في القلائد : علينا . ( 7 ) في القلائد : كما سمت . ( 8 ) الشمس والقمر . ( 9 ) نجمان يهتدى بهما وهما متلازمان قال الشاعر :وكل أخ مفارقه أخوه * لعمر أبيك إلا الفرقدان( 10 ) كوكبان يسمى أولهما النسر الطائر ، والثاني النسر الواقع . ( 11 ) في القلائد : في جاماتها .