تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
ثم طارت ألبابنا ، فبقينا * بين أهل الهوى بلا ألباب « 1 »
فأصيبت بها القلوب فصارت * لشقائى مآلف الأوصاب « 2 »
أمرضتنى مرضى صحاح ، ولكنّ * عذابي بين الثّنايا العذاب
أقسم الشوق أن يقسّم قلبي * بين قوم لم يسألوا عن مصابى « 3 »
فرقة آثرت صدودى وأخرى * أخذت جدّ سيرها في الذهاب « 4 »
أىّ وجد أشكو وقد صار قلبي * رهن أيدي الصدد والاغتراب ؟
لمعب حظّى من الوفاء متى ما * لم أمت حسرة على الأحباب
ولئن همت بالجمال ، فإنّى * أبدا عفت موضع الارتياب
ردعتنى عن المقابح نفس * خلقت من محاسن الآداب « 5 »
هامش
( 1 ) في الأصل . ثم سارت ألبابنا . ( 2 ) في القلائد . وأصيبت بها القلوب ، وفي الأصل : فألف الأحباب ، والتصويب عن القلائد . ( 3 ) في القلائد : لم يسألوا عن صحابي . ( 4 ) في القلائد : حد سيرها . ( 5 ) في الأصل ودعتنى من التائح نفس ؛ وفي القلائد : ودعتنى عن الفابح ؛ ولعل الصواب ما أثبتناه ، وقد تكون ورعتنى بمعنى كفّتنى .