تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
حجّته « 1 » واقع ، ولا ينبو عن قبول أدلّته راء ولا سامع . ومنها : وأنت [ خلال ذلك ] « 2 » تحتفل وتحنشد ، وتقوم [ بحميّة ] « 3 » وتقعد ، وتبرق غيظا « 4 » وترعد وتستدعى ذؤبان « 5 » العرب وصعاليكهم ، من مبعد « 6 » ومقترب ، فتعطيهم « 7 » ما في خزائنك جزافا ، وتنفق عليهم ما كنزه أوائلك « 8 » إسرافا ، وتمنح أهل العشرات مئين وأهل المئين آلافا ، كلّ ذلك تعتضد « 9 » بهم ، وتعتمد على تعصّبهم [ وتألّبهم ] « 10 » وتعتقد أنهم جنّتك من المحاذير ، وحماك « 11 » من المقادير « 12 » وتذهل عما في الغيب من أحكام العزيز القدير « 13 » . وكتب إلى أهل مكناسة « 14 » عنه : أما بعد أصلح اللّه من أعمالكم
هامش
( 1 ) في الذخيرة : لصحنه . ( 2 ) زيادة من القلائد والذخيرة . ( 3 ) زيادة من الذخيرة ( 4 ) في الذخيرة : غضبا . ( 5 ) في القلائد : دؤابات . ( 6 ) في الذخيرة : من متبعد . . وفي القلائد : مبتعد . ( 7 ) في الذخيرة : وتعطيهم . ( 8 ) في القلائد أولئك . ( 9 ) في القلائد لتعتضد . ( 10 ) زيادة في الذخيرة . ( 11 ) في القلائد : وحماتك . ( 12 ) في الذخيرة : دون المقادير . ( 13 ) في الذخيرة : القادر - وللرسالة بقية طويلة في الذخيرة ولكن المصنف ينقل هنا عن القلائد ويقتصر على ما أوردته . ( 14 ) مكناسة تطلق على بلدين بالمغرب ، أولاهما : مدينة بالمغرب في بلاد البربر بينها وبين مراكش أربع عشرة مرحلة نحو الشرق ؛ والثانية مكناسة الزيتون حصينة مكينة في طريق المار من فاس إلى سلا على شاطئ البحر .