حجّته « 1 » واقع ، ولا ينبو عن قبول أدلّته راء ولا سامع .
ومنها : وأنت [ خلال ذلك ] « 2 » تحتفل وتحنشد ، وتقوم [ بحميّة ] « 3 » وتقعد ، وتبرق غيظا « 4 » وترعد وتستدعى ذؤبان « 5 » العرب وصعاليكهم ، من مبعد « 6 » ومقترب ، فتعطيهم « 7 » ما في خزائنك جزافا ، وتنفق عليهم ما كنزه أوائلك « 8 » إسرافا ، وتمنح أهل العشرات مئين وأهل المئين آلافا ، كلّ ذلك تعتضد « 9 » بهم ، وتعتمد على تعصّبهم [ وتألّبهم ] « 10 » وتعتقد أنهم جنّتك من المحاذير ، وحماك « 11 » من المقادير « 12 » وتذهل عما في الغيب من أحكام العزيز القدير « 13 » .
وكتب إلى أهل مكناسة « 14 » عنه : أما بعد أصلح اللّه من أعمالكم
هامش
( 1 ) في الذخيرة : لصحنه .
( 2 ) زيادة من القلائد والذخيرة .
( 3 ) زيادة من الذخيرة
( 4 ) في الذخيرة : غضبا .
( 5 ) في القلائد : دؤابات .
( 6 ) في الذخيرة : من متبعد . . وفي القلائد : مبتعد .
( 7 ) في الذخيرة : وتعطيهم .
( 8 ) في القلائد أولئك .
( 9 ) في القلائد لتعتضد .
( 10 ) زيادة في الذخيرة .
( 11 ) في القلائد : وحماتك .
( 12 ) في الذخيرة : دون المقادير .
( 13 ) في الذخيرة : القادر - وللرسالة بقية طويلة في الذخيرة ولكن المصنف ينقل هنا عن القلائد ويقتصر على ما أوردته .
( 14 ) مكناسة تطلق على بلدين بالمغرب ، أولاهما : مدينة بالمغرب في بلاد البربر بينها وبين مراكش أربع عشرة مرحلة نحو الشرق ؛ والثانية مكناسة الزيتون حصينة مكينة في طريق المار من فاس إلى سلا على شاطئ البحر .