يرقب المصباح ، ويلمح القمر اللّياح « 1 » ، وليس على عاشق الفصل من جناح « 2 » .
وكتب إلى وزير : أطال اللّه بقاء الوزير [ الأمجد ، الأجلّ الأوحد ] « 3 » ، وأعلى مرتقاه في رفعة العز ؛ ومنعة الحرز ، الوزير الأجل « 4 » [ دام عزه ] « 5 » كالمطر الجود يملأ الحياض وينبت الرياض ، بل كالقمر يقذف بالنور ، ويذهب بالدّيجور ، وقد ألحفنى « 6 » من سناه ، وسقاني من سقياه ، بما أفاد فأصوى « 7 » ، وجاد فأروى ، فلله أياديه « 8 » ما أنزلها بكل فناء وأسمعها لكل نداء ، حين رعى قصدي وهو مجفّى « 9 » ووعى صوتي وهو خفىّ « 10 » ، فالآن [ أدام اللّه رفعة الوزير ] « 11 » أضرب بحسام اعتناؤك جرّده « 12 » وآوى إلى زمام علاؤك أذكره « 13 » ، واللّه « 14 »
هامش
( 1 ) اللياح ( كسحاب وكتاب ) : الصبح أو الأبيض من كل شيء ، وأبيض لياح : ناصع .
( 2 ) الجناح ( بالضم ) : الإثم .
( 3 ) زيادة بالقلائد .
( 4 ) في القلائد : الأمجد .
( 5 ) زيادة بالقلائد ، الجود : الغزير .
( 6 ) في القلائد : أتحفنى .
( 7 ) في الأصل والقلائد : بما أنار فأضوى ، ولعل الصواب ما أثبتناه ، صوى : قوى وأصواه : قواه .
( 8 ) في القلائد : أيادي الوزير .
( 9 ) المجفو والمجفى بمعنى . وفي الأصل : محفى . وقد أخذنا برواية القلائد .
( 10 ) في الأصل : حفى وقد أخذنا برواية القلائد .
( 11 ) زيادة بالقلائد .
( 12 ) في الأصل : اضرب بحسامه اعتنائك جوده ، وقد أخذنا برواية القلائد ، وفيه إعلاءك .
( 13 ) في الأصل : وآدى إلى زمامه علائك أكره اللّه . وقد أخذنا برواية القلائد .
وفيه إعلاءك .
( 14 ) في الأصل بياض ، والتصويب عن القلائد .