وقوله « 1 » :
ومهفهف رقّت حواشي حسنه * فقلوبنا شفقا عليه رقاق « 2 »
لم يكس عارضه السواد وإنما * نفضت عليه صبغها الأحداق « 3 »
وقوله :
أبدى سوالف ريم زانها العطل * واستلّ صارم لحظ هابه البطل
وافترّ عن رتل ألمى ، فعلّمنى * ترتيل وصفى فيه ذلك الرّتل « 4 »
وما حرنت فصار السّبق مرتجلا * في الشّعر حتى بدا لي شعره الرّجل « 5 »
وقوله وقد جلس إلى جنبه غلام حسن الصورة ثم قام وأعقبه رجل أسود :
مضت جنّة المأوى وجاءت جهنّم * فأصبحت أشقى بعد ما كنت أنعم « 6 »
هامش
( 1 ) نسب صاحب القلائد البيتين إلى أبى الحسن بن الحاج ( ص 139 ) .
( 2 ) في المطرب والذخيرة ومعذر . . . فقلوبنا وجدا ؛ وفي القلائد :ومعذر رقت محاسن وجهه * فقلوبنا وجدا عليه رقاق( 3 ) في المطرب والذخيرة والقلائد نفضت عليها صباغها ؛ وفي الذخيرة لم تكس عوارضه وبها يختل الوزن .
( 4 ) الرتل : بياض الأسناف وكثرة مائها ، ألمى صفة للشفتين بهما حمرة مائلة للسواد .
( 5 ) هكذا بالأصل ومعناه : وما تأبيت على الشعراء فاشترطت أن تكون المسابقة بيننا في الشعر ارتجالا إلا حينما طالعنى شعره الرجل فأوحى إلى ولعلها : وما حويت قصاب السبق ، وإن تكن قصبة السبق تجمع على قصبات والشعر الرّجل : ما بين السبوطة والجعودة
( 6 ) في القلائد والمغرب : فها أنا أشقى .