وقوله في تسهيل الحجاب :
هو الحرّ يهوى النّدى والعلا * ويرعى عوارف أربابها
فهل لي لبابك من آذن * فآتى حقوقك من بابها ؟
وإلا طويت عروض البلا * د طىّ التّجار بأثوابها
وطوفت أشكر نعمى مضت * وأرجو اللحاق بغيّابها
وقوله :
عساك تغض الطرف والنقد ، إنها * هنات ، وما بقيا الهنات على النقد ؟
تجاوز لها واحقد على باعث لها * فإنّ الهوى والدهر أهلان للحقد
وقال :
هل يقدر الدهر والدنيا وعائدها * والأرحبيات والمهرية القود
أن تدنو الدار لي في فتية سمح * يندى ويخضرّ في أرجائها العود « 1 »
أفديهم طوقوا النّعمى مؤمّلها * طوق الحمامة لا يشقى به الجيد
من كل أروع مثل السيف منصلت * تنضى له البخت أو تطوى له البيد « 2 »
هامش
( 1 ) « يندى ويخضر في أرجائها العود » جملة حالية من الدار .
( 2 ) وردت كلمة البخت دون إعجام والمعنى يقتضيها وهي نوع من الإبل الخراسانية .