وله :
هم في فؤادك [ خيّموا ] « 1 » أو قوّضوا * ومنى جفونك أقبلوا أو أعرضوا « 2 »
وهم رضاك من الزّمان وأهله * سخطوا كما زعمت وشاتك أم رضوا
أهواهم وإن استمرّ قلاهم * ومن العجائب أن يحبّ المبغض
تنهى النّهى عنهم ويأمرني الهوى * والنفس تعرض والمنى تتعرّض
وفويق ذاك الماء من شهب القنا * جثث ومن خضر الصّوارم عرمض « 3 »
ومنها بيت أنشدنيه القاضي الفاضل :
والناس أغربة إذا قايستهم * وأخو المصافاة الغراب الأبيض « 4 »
وقال :
واصل أخاك وإن أتاك بمنكر * فخلوص شيء قلّما يتمكّن « 5 »
هامش
( 1 ) زيادة في فوات الوفيات .
( 2 ) في فوات الوفيات : أم قوضوا . . . أم أعرضوا .
( 3 ) العرمض : الطحلب .
( 4 ) يضرب المثل في الندرة بالغراب الأبيض لأنه لا يكاد يوجد .
( 5 ) في التكملة : وإن أتاك بجفوة ، وفي المغرب : سامح أخاك إذا أتاك بزلة .