الأرقم السّلمى « 1 »
أورد له :
يا ذا الذي يخشى سوى من حكمه * ما بين كاف الأمر منه ونونه « 2 »
لا تخش إن اللّه كاف عبده * أيخوفونك بالذي من دونه « 3 »
هامش
( 1 ) ورد اسم أرقم مبهما في نفح الطيب ، وذكر أنه ينتسب إلى بنى ذي النون ولكنهم تبرءوا منه لأنه كان ابن أمة مهينة ، كما أورده ابن سعيد في المغرب تحت اسم : الأمير أرقم ابن عبد الرحمن بن إسماعيل . . . بن ذي النون ، وقال نقلا عن صاحب المسهب إنه أخو إسماعيل أول من ملك طليطلة من بنى ذي النون ، وقال إنه يكنى بأبى الضراس : ويظهر أن أسرته ضاقت به ففر منها فدست عليه من قتله .
( 2 ) المعنى : أيها الذي يخشى غير اللّه الذي أمره بين الكاف والنون لا تخش غيره .
«إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ : كُنْ فَيَكُونُ» .
( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى : «أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ ، وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ، وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ» الآية 36 من سورة الزمر .