وإنك من قوم بهم تعقد الحبى * وتنقدّ آباط المحبّسة الضّمر « 1 »
بنو أسد خير الأنام إذا انتموا * وأقدمهم فخرا إذا عدّ ذو فخر
لهم عنفوان الماء في كل منهل * وإن نظرت خزر القبائل عن شزر
أسود الشرى ، والمرقلون إلى الردى * بحور الندى والجابرون من الفقر « 2 »
في وصف القلم :
وأصفر مصقول الأديم أجلته * فريعت متون البيض والذّبّل السّمر
إذا استنطفت يمناك منه مفوّها * أجاب بما يثنى به نوب الدهر
وإن خضّبت أعلاه مجّة حبره * قضى بالحبور الجم عن ذلك الحبر
إليك أبا بكر بعثت عقيلة * وما إن لها إلا قبولك من مهر
ولست كمن ببغى نوال ممدّح * ولو نوّلتنى الشّعر بين يد الشعر
ودونكها غرّاء أمّا نسيمها * فكالروض يندى أو كعنبرة الشّحر « 3 »
هامش
( 1 ) ورد البيت مضطربا بالأصل ، وقد صححناه بما يقارب الرسم ، عقد الحبى : كناية عن العزة والوقار ، الآباط : بواطن المناكب . الخيل المحبوسة والمحبسة والحبيسة : الموقوفة على الجهاد ؛ الضمر : الضامرة .
( 2 ) المرقلون : المسرعون .
( 3 ) الشحر : ساحل البحر بين عمان وعدن وقد اشتهر هذا الساحل بالاتجار في العنبر ، وفي الأصل السحر وهو تحريف .