أبو بكر أحمد بن الجنتان المرسى الشاعر « 1 »
وصفه « 2 » بتدفق الطبع وتأنق الصّنع وبلاغة الترصيع والتجويد ، وبراعة التقطيع والتقصيد ، وأورد له هذه القصيدة في مدح القاضي أبى بكر بن أسد الشاطبى :
ألا طرقتنا في الدجى ربّة الخدر * وقد جنحت في الأفق أجنحة النّسر
رمالت إلى الغرب الثّريّا كأنّها * مطار حمام رام نهضا إلى وكر
فهبت مع الفجر النعامى فجرّرت * ذيولا على الغيطان عاطرة النّشر « 3 »
لويت لها من معطفىّ صبابة * كما لوت الصهباء أعطاف ذي سكر
فمن مبلغى - والدار بالقوم غربة * شطون - وصدق القول أجدر بالحر « 4 »
هامش
( 1 ) بنو الجنان بيت مجيد في شاطبة ينتمون إلى كنانة . ومن أشهرهم المترجم له أبو بكر أحمد بن أبي العلاء عبد الحق بن خلف بن مفرج بن الجنان ورث الأدب عن أبيه وجرت له فتن دخل بسببها السجن ، وأورد له صاحب المغرب مقطوعتين من الشعر ج 2 ص 382 ، 383 وهو غير أبى الوليد بن الجنان الذي ورد في نفح الطيب .
( 2 ) وصفه ابن بشرون .
( 3 ) النعامى : ريح الجنوب أو بين الجنوب والشرق ، وفي المختصر والتيمورية : وهبت .
( 4 ) في الأصل : سطوت ، وصدق القول . . .