مشروبة ، للب شاربة ، وما * شيء سواها شارب مشروب
منّى إليه ومن يديه إلى يدي * كالشمس تطلع بيننا وتغيب
وقال :
خليل النفس لا تخل الزجاجا * إذا بحر الدجى في الجوّ ماجا
وجاهر في المدامة من يراني * فما فوق البسيطة من يداجى
أمط عنا الكرى ، والليل ساج * ودعنا نلبس الظلماء ساجا « 1 »
وهات على اهتمام الروح راحا * تعيد هموم أنفسنا افتراجا « 2 »
إذا مرّيخها [ زاد ] احمرارا * صببنا المشترى فيها مزاجا « 3 »
وله « 4 » :
إن تلقك الغربة في معشر * تضافروا فيك على بغضهم « 5 »
فدارهم ما دمت في دارهم * وأرضهم ما دمت في أرضهم
هامش
( 1 ) الساج : طيلسان أسود .
( 2 ) في الأصل اقتراحا وهو تحريف .
( 3 ) المريخ كوكب شديد الحمرة ، والمشترى كوكب شديد الضياء والمعنى إذا زادت حمرتها مزجناها بالماء الصافي النقى ؛ وكلمة [ زاد ] ناقصة في الأصل وقد أثبتناها لمناسبتها السياق وتقويمها للوزن .
( 4 ) ذكر ابن بسام ( في الذخيرة ق 4 ج 1 ص 134 ) أن الشاعر استنهض صاحبه ابن رشيق للجواز معا إلى الأندلس فأنشده ابن رشيق :مما يبغضني في أرض أندلس * سماع مقتدر فيها ومعتضدألقاب مملكة في غير موضعها * كالهر يحكى انتفاخا صورة الأسدفأنشد ابن شرف : -إن ترمك الغربة في معشر * . . .( 5 ) في الذخيرة : إن ترمك الغربة . . . قد جبل الطبع . . . وفي المطرب :
تطابقوا فيك . . .