فقل هو ليل في الظهيرة مظلم * وقل هو بحر في البسيطة مزبد
كأن الردى فيه تضل نفوسهم * فيهديه من صوت القواضب منشد
نجوت ، فعمرى مستجدّ وإنما * نجاة الفتى بعد المخافة مولد
وأحسنت الأيام حتى كأنها * تنافس في الإحسان يومى والغد « 1 »
وقال :
عرفت فودعت الصّبى والغوانيا * وقلت لداعى الحلم لبّيك داعيا
فما يزدهينى دلّ كلّ غريرة * يردّ إلى الكهل الحليم التصابيا « 2 »
ولكن قصرت العين عن كل منظر * فما أرسلت لحظا على القلب جانيا « 3 »
غضوب لدين اللّه في كل موطن * يعاف الرضا حتى يرى الدين راضيا
ألا أنني لما عددتك أولا * ختمت ، وما استثنيت بعدك ثانيا
هامش
( 1 ) في المختصر والتيمورية قومي والعدو .
( 2 ) في الأصل : كل عزيزة . . يرين الكهل . ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 3 ) يبدو أن هنا أبياتا ساقطة من الأصل لأن الانتقال إلى البيت التالي مبتور .