فاستودع اللحظ لأجفانها * فهي مراض وهي العائد « 1 »
وله أيضا :
وعيش هززناه هزّ النّسيم * قضيب الأراكة عند الهبوب
مزجناه باللّهو مزج الكئوس * بشكوى الهوى ورضاب الحبيب
فيا لك عصرا قضينا به * حقوق الشبيبة دون المشيب
وله في العذار :
البدر في أزراره * والغصن في زنّاره « 2 »
وكأنما فتّ العبير على مخطّ عذاره
وله أيضا :
يا عاذلى أنت الخلىّ فخلنى * وحشى عليه من الصّبابة نار « 3 »
كيف السّلوّ وكيف صبري عندما * قامت بعذرى قامة وعذار ؟
وله في الخمر وغيرها من قصيدة .
قضيت أوتار نفس غير مترك * ولم أبقّ على لحق ولا درك « 4 »
هامش
( 1 ) لعله يريد أن يطلب منه إغماض جفنيه رفقا بالعشاق ، وبصف عينيه بالسقم والأجفان بأنها هي العائد المواسى .
( 2 ) شارة خاصة كان النصارى يلبسونها .
( 3 ) في الأصل من الصبا نار والوزن يقتضى ما أثبتناه .
( 4 ) في الأصل : ولم أبقها ، والوزن يقتضى ما أثبتناه ، والدرك : إدراك الحاجة .