تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
حتى إذا حاول تحصيلها * قارنت المرّيخ والدّلوا « 1 »
وقوله في بعض إخوانه وقد استبطأ جواب كتابه :
أمثلي يا فدتك النفس يجفى * ويصرف عنه وجه الود صرفا كتبت فلم تجبنى عن كتابي * ولم يعد الرسول علىّ حرفا فآها ثم آها ثم آها * وأفّا ثم أفّا ثم أفّا
وله من قطعة يستدعى بعض إخوانه :
عندي الذي تتمنّى * عندي الذي تشتهيه وما يتمّ سرور * إلّا إذا كنت فيه
وقوله :
تأمل إنّ في اسمك شرّ معنى * وقد يدرى الغرائب مبتغيها لئن سمّوك ( يعلى ) ما أرادوا * بفتح الياء إلا الضمّ فيها
وقوله :
صبرت على سوء أخلاقه * زمانا أقدر أن يصلحا فلما تزوّج قاطعته * لأنى تخوفت أن ينطحا
وقوله :
إذا سبّك إنسان * فدعه يكفك الرّبّ ولا تنبح على كلب * إذا ما نبح الكلب
هامش
( 1 ) في الأصل قارنه المريخ بالدلو ، ولعل الصواب ما ذكرناه لأن قافية البيت الأول تعينه ولأن الإعراب يقتضى قارنت ، والمريخ والدلو نجمان يرمز بهما للشؤم والنحس . والمعنى أن نجمه جعل حاجته شؤما عليه إذ صاحبتهما .