لم يأت منزل قوم * فعاد قطّ إليه
وقوله في العذار :
لمّا رأيت عذارا * له خلعت عذارى
وبان للناس عذرى * فما أخاف اشتهارى
كأنه لام مسك * خطّت على جلّنار « 1 »
أو البنفسج في الور * د خضرة في احمرار
وقوله فيه :
وعذار كأنه لام مسك * خطّها كاتب على جلنار « 1 »
عجب العاذلون منه ، وقالوا * طاب في ذا العذار خلع العذار « 2 »
ما رأينا بنفسجا قبل هذا * نابتا في صحيفة من نضار « 3 »
وقوله في أبخر :
ما لي أرى صاحبنا ( معمرا ) * قد عدم المنظر والمخبرا
تفسد ريح المسك أنفاسه * وتبطل الكافور والعنبرا
وكل من حدّثه ساعة * يقيم أيّاما يشمّ ال . . . را
هامش
( 1 ) الجلنار : زهر الرمان .
( 2 ) العذار : الشعر النابت في وجهه ، وخلع العذار بمعنى طرح اللجام ، وهو معنى مجازى يرمز إلى الانطلاق في الغواية والانهماك في اللذات دون أن يكبحه عائق أو يمنعه مانع .
( 3 ) النضار : الذهب .