وقوله :
جدّر فازدادت مداجاته * ونحن في الحبّ له زدنا « 1 »
وكان كالفضة ما نقّشت * فزادها أن نقّشت حسنا « 2 »
وقوله في العذار أيضا :
يقول الآس قل لي * علام تكثر لثمى ؟
فقلت أشبهت عندي * عذار من لا أسمّى
وقوله :
يخصّ البعيد بإحسانه * وذو القرب من سيبه مخفق
كمثل العيون ترى ما نأى * وليست ترى ما بها يلصق
وقوله :
لا تنكرى أخلاقي الخارجة * واختبرى أخلاقي الوالجه
فالمسك ما في الطيب شبه له * وإنما كسوته نافجة « 3 »
وقوله في ذم مغنّ :
ومغنّ لو تغنّى * لك صوتين لمتّا
هامش
( 1 ) المداجاة : الممانعة بين الشدة والرخاء ، والمقصود أنه زاد دلالا .
( 2 ) لعلها وكان كالفضة إن نقشت ؛ والمعنى : إنه ازداد وجهه حسنا بالتجدير كما تزداد الفضة حسنا بالنقش .
( 3 ) النافجة : وعاء المسك ؛ والمعنى أن مظهرى لا يدل على حقيقتي كما أن الوعاء لا يدل على ما يحويه بداخله من المسك .