وقوله في بخيل .
أتيته زائرا أحدّثه * ولست في ماله بذى طمع
فظن أنى أتيت أسأله * فكاد يقضى من شدّة الجزع
وقوله في النرجس وقد أتى فيه بأربعة تشبيهات :
أريد لأشفى سقم قلبي بنرجس * فيذبل إن صافحته بتنفسى « 1 »
له مقلة كالتّبر ، والجفن فضة * وقد كغصن البان ، في ثوب سندس
وقوله في ذم مغنّ :
غنى وإن كان مقيتا فلا * ينسبه اللّه إلى المقت « 2 »
من حمّ فلينظر إلى وجهه * فإنّه يبرد في الوقت
وقوله :
لا تصل من صدّ تيها * أبدا ، واستغن عنه
كن كمثل الكرم يعلق * بالذي يقرب منه
وقوله :
يحب بنو آدم ربّهم * ولكنهم بعد يعصونه
هامش
( 1 ) في الأصل لأشفى قلبي بنرجس فيذبل إن صافحته بنفسي ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 2 ) هكذا بالأصل ؛ والمقت هو زواج الرجل لزوجة أبيه فإذا بنى بها سمى المقنى ، والمقتى أيضا هو الولد الناتج من هذا الزواج ، ولعل الصواب المحت والمحت هو اليوم الشديد الحرارة ، ويرجع هذا البيت التالي والمحت أيضا : العاقل الذكي ،