عبد الرحمن بن رمضان
قال : ويعرف بالقاضي وليس له في علوم الشريعة يد ، بل هو شاعر له من بحر خاطره وغزارة غريزته مدد ، ومعظم شعره في مدح روجار الأفرنجى المستولى على صقلية يسأله العودة إلى مدينة مالطة ، ولا يحصل منه إلا على المغالطة ، له وقد احتجب عنه بعض الرؤساء :
تاه الذي زرته ولا ذا * عنى ، ولم يخف ذا ، ولا ذا
وكان من قبل إن رآني * يبسط لي سندسا ولا ذا « 1 »
فصار كلّى عليه كلّا * يا ليتني متّ قبل هذا
وقال في ذم إخوان الزمان :
إخوان دهرك فالقهم * مثل العدا بسلاحكا
لا تغترر بتبسّم * فالسّيف يقتل ضاحكا
هامش
( 1 ) لاذ جمع : لاذة ، واللاذة ثوب حريرى صينى أحمر