« الظاء »
كم ضيّعت منك المنى حاصلا * كان من الأحزم أن يحفظا « 1 »
فالفظ بها عنك ؛ فمن حقّ ما * يخفى صواب الرأي أن يلفظا
وإن تعلّلت بأطماعها * فإنما تحلم مستيقظا « 2 »
وقوله :
أقول وقد شطّت به غربة النوى * وللحبّ سلطان على مهجتي فظّ
لئن بان عنى من كلفت بحبه * وشط فما للعين من شخصه حظّ
فإن له في أسود القلب منزلا * تكنّفه فيه الرعاية والحفظ « 3 »
أراه بعين الوهم ، والوهم مدرك * معاني شتى ليس يدركها اللحظ
هامش
( 1 ) في الأصل :كم صنعت فيك المنى حاصلا * كان من الإجرام أن يحفظاوالتصحيح عن نفح الطيب .
( 2 ) في نفح الطيب : فإن نعللت ، وفي الأصل : فإنما يحلم وقد آثرنا رواية نفح الطيب .
( 3 ) في الأصل فإنه له في أسود القلب ، وفي عيون الأنباء فإن له أسود القلب ، ولعل الصواب ما أثبتناه ، أسود القلب : سويداؤه وسويداؤه : حبته والمراد في قرارة القلب .