« الطاء »
وقوله في الزهد :
حسبي فكم بعدت في اللهو أشواطى * وطال في الغىّ إسرافى وإفراطى « 1 »
أنفقت في اللهو عمرى غير مزدجر * وجدت فيه بوفرى غير محتاط « 2 »
على أخلّص من بحر الذنوب وقد * غرقت فيه على بعد من الشّاطى « 3 »
نعم وما لي ما أرجو رضاك به * إلّا اعترافي بأنى المذنب الخاطى « 4 »
وقوله .
سرت فتخيّلت الثّريا لها قرطا * وشهب الدجى في صبح لبّتها سمطا « 5 »
ولمّا رنت عن مقلة الرّئم أقصدت * فؤادي بسهم فوّقته فما أخطا « 6 »
هامش
( 1 ) في الأصلحسبي فكم يعذب في اللهو إشراطى * في الغى إسرافى وإفراطىوقد صححناه بما يقارب ما في الأصل ؛ وفي معجم الأدباءحسبي فقد بعدت في الغى أشواطى * وطال في اللهو إيغالى وإفراطى( 2 ) في معجم الأدباء غير متعظ وجدت فيه . . .
( 3 ) في معجم الأدباء فكيف أخلص من بحر الذنوب .
( 4 ) في معجم الأدباء يا رب ما لي . . . .
( 5 ) اللبة : المنحر ، السمط : الخيط ما دام فيه الخرز وإلا فإنه سلك .
( 6 ) في الأصل بسهم من فوقته والوزن والسياق لا يسمحان بزيادة ( من ) ، الرئم : الظبي الخالص البياض . أقصد السهم أصاب فقتل في الحال ، فوق السهم : جعل له فوقا ، وهو مشق رأس السهم حيث يقع الوتر تمهيدا لإطلاقه ؛ أخطا : أخطأ .